الإثنين , 25 مارس 2019

خطيب الأنبياء , من هو خطيب الأنبياء ؟

من هو خطيب الأنبياء
بسم الله الرحمن الرحيم :

( وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (85) وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (86) وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (87) قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ (88) قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89) وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ (90) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (91) الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ (92) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (93) ) . صدق الله العظيمخطيب الانبياء
هو شعيب عليه السلام ، و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أطلق عليه هذا اللقب ، حيث كان يقول هذا خطيب الأنبياء إذا جاء ذكره ، وكان نبي الله شعيب مشهوراً بالفصاحة والبلاغة في دعوة قومه إلى الإيمان بالله تعالى واتباع الدين الحنيف . وهو شعيب بن ميكيل أو ميكائيل بن يشجر بن مدين ، من ذرية ابراهيم الخليل عليه السلام ، وقيل أنه ابن بنت نبي الله لوط عليه السلام . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر الغفاري رضي الله عنه عند ذكر الأنبياء والرسل :” أربعة من العرب: هود ، وصالح ، وشعيب ، ونبيك يا أبا ذر ” رواه ابن حبان .

أرسل لهم الله نبيه شعيب الذي كان حسن المنطق ومعسول الكلام ، ولكن لم يؤمن معه إلا القليل من قومه وظل الباقي على كفرهم يغريهم كثرة المال ، و لكن نبي الله شعيب لم ييأس من الدعوة لدين الله ، استخف به قومه في بدء الأمر ، ثم وصل بهم الأمر إلى تهديد بالقتل ، ورغم تحذير شعيب لهم من غضب الله بأن يحل بهم مثل ما حل بقوم لوط عليه السلام لم يستمع له أحد ، فخرج من قومه الذين ما لبثوا أن اهلكهم الله حيث أخذتهم الرجفة فهلكوا عن آخرهم ، وقد جاء ذكرهم في سورة الأعراف وسورة هود والحجر والشعراء وسورة العنكبوت .

شاهد أيضاً

مايعوذ به الاولاد

دعاء المولود ..الدعاء للابناء ..مايعوذ به الاولاد

تَهْنِئَةُ المَوْلُودِ لَهُ وَجَوَابُهُ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ ...

أضف تعليق على فيس بوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *