الخميس , 21 نوفمبر 2019

بحث عن الزعيم سعد زغلول

سعد زغلول

هو زعيم مصري و قائد ثورة 1919. ولدسعد في يوليو 1859 في قرية إبيانة التابعة لمديرية الغربية، وكان والدهرئيس مشيخة القرية الذي توفي عندما كان سعد يبلغ خمس سنوات فنشأ يتيماً هووأخوه أحمد فتحي زغلول. توفي سعد زغلول في 23 أغسطس 1927. خطرت له فكرةتأليف الوفد المصري للدفاع عن قضية مصر سنة 1918م حيث دعا أصحابه إلى مسجدوصيف للتحدث فيما كان ينبغي عمله للبحث في المسألة المصرية بعد الهدنة (بعدالحرب العالمية الأولى).

تشكل الوفد المصري الذي ضم سعد زغلول وعبد العزيز فهمي وعلى شعراوي وأحمد لطفي السيد وآخرين.. وأطلقوا على أنفسهم (الوفد المصري).

وقدجمعوا توقيعات من أصحاب الشأن وذلك بقصد إثبات صفتهم التمثيلية وجاء فيالصيغة: “نحن الموقعين على هذا قد أنبنا عنا حضرات: سعد زغلول و.. في أنيسعوا بالطرق السلمية المشروعة حيثما وجدوا للسعي سبيلاً في استقلال مصرتطبيقاً لمبادئ الحرية والعدل التي تنشر رايتها دولة بريطانيا العظمى”.

اعتقلسعد زغلول ونفي إلى مالطة هو ومجموعة من رفاقه في 8 آذار (مارس) 1919مفانفجرت ثورة 1919م في مصر التي كانت من أقوى عوامل زعامة سعد زغلولوالتمكين لحزب الوفد.
يقول الشيخ سفر الحوالى فى كتاب العلمانية:

وقدكان من أهداف أعداء الإسلام ما أوصى به مؤتمر القاهرة التبشيري المنعقدسنة 1906م، من وجوب إنشاء جامعة علمانية على نمط الجامعة الفرنسية لمناهضةالأزهر، والذيقالوا: “إنه يتهدد كنيسة المسيح بالخطر!”.

وقدقام الأذيال بتنفيذ المهمة، إذ أنه بعد انتهاء المؤتمر بسنتين- تقريباً- أسس سعد زغلول وأحمد لطفي السيد وزملاؤهم الجامعة المصرية، وكان النص الأولمن شروط إنشائها هو: ألا تختص بجنس أو دين، بل تكون لجميع سكان مصر علىاختلاف جنسياتهم وأديانهم، فتكون واسطة للألفة بينهم.

وهذا الشرطالجائر- في جامعة تقوم في بلد مسلم وعلى نفقات شعب مسلم- انعكست آثاره علىمناهج التعليم في الجامعة، فلم يكن من بينها شيء من علوم الإسلام احتراماًلمشاعر القلة غير المسلمة، وهكذا كان التعليم الجامعي الحديث علمانياً منالبداية، وكان نتاجه تلك الجموع المستعبدة للغرب فكراً وسلوكاً، النافرة مندين آبائها وأجدادها.

ويقول الشيخ محمد قطب فى كتاب واقعنا المعاصر:

كانالهدف الأول: للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد الاستعمار الصليبى إلى حركاتوطنية، كما فعل سعد زغلول فى مصر وغيره من الزعماء “الوطنيين” على اتساعالعالم الإسلامى. والحركة الوطنية تفترق عن حركة الجهاد الإسلامى بادئ ذىبدء فى أنها لا تنظر إلى “العدو” على أنه “صليبى مستعمر” ولكن على أنه “مستعمر” فقط.. وفرق واضح فى درجة العداء وطريقة المجاهدة بين أن يكونالعدو منظوراً إليه على حقيقته، وبين أن يكون مغلفا برداء الاستعمار فحسب.

والهدف الثانى: هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى إلى حركات “سياسية” عن طريق تحويلها إلىحركات وطنية.. فالعدو غير قادر على “التفاهم” مع الحركات الإسلامية: لأنهلا سبيل إلى التفاهم معها فى الحقيقة إلا بإخراج ذلك العدو خارج البلاد،ومن ثم فلا سبيل إلى استعمال “السياسة” من جانب العدو. أما الحركات الوطنيةفالتفاهم معها سهل وممكن! وعود من المستعمر بالجلاء، ويأتى الوقت الموعودفيتذرع المستعمر بشتى المعاذير لتأجيل جلائه، ويعطى وعوداً جديدة يعتذرعنها بدورها إذا جاء دورها..

والساسة “الوطنيون” يغضبون– أويتظاهرون بالغضب لإرضاء الجماهير!– والجماهير تثور ثورة صاخبة– لكنهافارغة– سرعان ما تنطفىء بعد الاستماع إلى خطبة رنانة من الزعيم الوطنى يعدفيها بأنه لم يفرط فى شبر من الأرض، ولم يرض بغير “الجلاء التام أو الموتالزؤام”! “وبين هذا وذاك تجرى” مفاوضات “بين السياسة والاستعمار تنتهى إلىأشياء تافهة يلعب بها الساسة على عقول الجماهير فيوهمونها أنها ” مكاسبوطنية ” وقد تنتهى إلى غير شئ على الإطلاق، ومع ذلكيقولزعيم يعتبر من كبار الزعماء الوطنيين فى العالم الإسلامى فى العصر الحديث وهو سعد زغلول: “خسرنا المعاهدة وكسبنا صداقة الإنجليز !” ويقول: ” الإنجليز خصوم شرفاء معقولون”!! وهو شئ ما كان يمكن أن يحدث لو بقيتحركة الجهاد الإسلامية كما كانت فى مبدئها، ولم تتحول إلى حركة وطنية علىيد الزعيم الكبير!

دوره فى حركة تحرير المرأة

يقول الدكتور محمد قطب فى كتاب واقعنا المعاصر:

أثار كتاب “تحرير المرأة” معارضة عنيفة جعلت قاسم أمين ينزوي في بيته خوفاً أو يأساً، ويعزم على نفض يده من الموضوع كله.

ولكن سعد زغلول شجعهوقال له: “أمض في طريقك وسوف أحميك!”.

وفى الموسوعة الميسرة فى الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة:

ومندعاة الفكر الاعتزالي الحديث سعد زغلول الذي نادى بنزع الحجاب عن المرأةالمصرية وقاسم أمين مؤلف كتاب تحرير المرأة و المرأة الجديدة، ولطفي السيدالذي أطلقوا عليه: “أستاذ الجيل” وطه حسين الذي أسموه “عميد الأدب العربي” وهؤلاء كلهم أفضوا إلى ما قدموا هذا في البلاد العربية.

وفى نفس الموسوعة:

كتابتحرير المرأة تأليف قاسم أمين، نشره عام 1899م، بدعم من الشيخ محمد عبدهوسعد زغلول، وأحمد لطفي السيد. زعم فيه أن حجاب المرأة السائد ليس منالإسلام، وقال إن الدعوة إلى السفور ليست خروجاً على الدين.

وأولمرحلة للسفور كانت عندما دعا سعد زغلول النساء اللواتي يحضرن خطبه أن يزحنالنقاب عن وجوههن. وهو الذي نزع الحجاب عن وجه نور الهدى محمد سلطان التياشتهرت باسم: هدى شعراوي مكونة الاتحاد النسائي المصري وذلك عند استقبالهفي الإسكندرية بعد عودته من المنفى. واتبعتها النساء فنزعن الحجاب بعد ذلك.

ويقول الشيخ سفر الحوالي فى كتابه العلمانية نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة:

يؤكدصلة سعد زغلول بالحركة النسائية سكرتيره في كتابه عن حياته، فقد ذكر أنسعداً هو الزعيم الحقيقي للحركة النسائية، مستشهداً بخطابه الذي ألقاهبمناسبة زيارة وفد مختلط من طلبة مدرسة الحقوق الفرنسية لمصر، ومنه:

“إننيمن أنصار تحرير المرأة ومن المقتنعين به، لأنه بغير هذا التحرير لا نستطيعبلوغ غايتنا، ويقيني بهذا ليس وليد اليوم بل هو قديم العهد، فقد شاركت منذأمد بعيد صديقي المرحوم قاسم بك أمين في أفكاره التي ضمنها كتابه الذيأهداه لي -يريد كتاب المرأة الجديدة-“.
صفية زغلول

يقول الشيخ سفر الحوالي فى كتابه العلمانية نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة :
يقولسكرتير سعد زغلول أن زوجة سعد كانت مثقفة ثقافة فرنسية، وأنه كان يمنحهاالحرية الكاملة ! ويبدو من مسيرة زوجة سعد أنها أول زوجة زعيم سياسي عربي -تقريباً- تظهر معه سافرة في المحافل والصور، وتتسمى على الطريقة الغربيةصفية زغلول، كما أنها أول من اتخذت بدعة لقب أم المصريين.

ويذكرالكاتب أن صفية زغلول هي الزعيمة النسائية الحقيقية، لكنها آثرت ألا تظهرذلك، وأسندت هي وزوجها الأمر إلى هدى شعراوي التي عينها سعد رئيسة لجنةالوفد المركزية للسيدات سعد زغلول على أن سكرتير الزعيم يثبت- دون أن يدري- إدانة الزعيم والحركة النسائية وارتباطها بالاستعمار، وذلك في معرض حديثهعن صديقة سعد منيرة ثابت الملقبة “الفتاة الثائرة” وأول صحفية مصرية،فهو يقول: “كانت الوزارة الزيورية تضطهد الصحافة الوفدية وتغلق جرائدها واحدة بعدالأخرى، ولا تسمح لوفدي بأية رخصة جديدة، وعلى حين فجأة غابت الآنسة منيرةثابت أياماً عن بيت الأمة، ثم عادت تحمل رخصتين لصحيفتين جديدتين باسم: الأمل ولسبوار أولاهما عربية سياسية أسبوعية، والثانية فرنسية سياسيةيومية، وقدمتهما للرئيس “سعد” لتكون رهن تصرفه، أما كيف حصلت على الرخصتينفلا أعرف عنه وإلى اليوم شيئاً”.

وفى كتاب العصرانية قنطرة العلمانية للشيخ الخراشى:

يقول الشيخ محمد بن إسماعيل: “المنفذ الفعلي لأفكار قاسم أمين وذلك بواسطة زوجته صفية التي كانت من أوائل المتحررات هو سعد زغلول”.

وفى كتاب: قاسم أمين في كتابه “تحرير المرأة” ودعاة التحرير في هذا العصر للشيخ الخراشى:
أماالدكتورة المتحررة آمال السبكي فترى في كتابها “الحركة النسائية في مصر مابين الثورتين..” (ص 142-143) أن صفية زغلول زوجة سعد زغلول هي أول من نـزعالحجاب لما عادت مع زوجها من منفاه.

شاهد أيضاً

مايعوذ به الاولاد

دعاء المولود ..الدعاء للابناء ..مايعوذ به الاولاد

تَهْنِئَةُ المَوْلُودِ لَهُ وَجَوَابُهُ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ ...

أضف تعليق على فيس بوك

2 تعليقان

  1. الزعيم سعد زغلول من اشهر الزعماء

    • سعد زغلول هو ولد في شهر يوليو سنة 1857 وهو كان اشهر الزماء في الوقت الحالي لانه زعيم كبير زعيم مصري وقائد ثورة 1919 في مصر واحد أبرز الزعماء المصريينعلي مدار التاريخ. شغل منصب رئاسة الوزراء ومنصب رئيس مجلس الامة (الشعب حاليا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *