الخميس , 20 يونيو 2019

وضوء الجبيرة , كيفية وضوء الجبيرة ؟

وضوء الجبيرة

1- تعريف الجبيرة

الجبيرة هي ما يوضع على العضو الكسير ويجبر به، ويُطْلِقُ الفقهاء هذا الاسم أيضاً على العصابة التي تُعصب بها الجروح والقروح.

2 – أحكام الجبيرة

أ- إذا كانت الجبيرة على بعض أعضاء الغَسل، فيها صورتان


الأولى: إن أمكن إيصال الماء إلى العضو وجب، ويتحقّق بطريقتين، يتخيّر المتوضّى‏ء بينهما:
الطريقة الأولى: أن ينزع الجبيرة مع الإمكان ثمّ يغسل ما تحتها.
الطريقة الثانية: أن يوصل الماء تحت الجبيرة من خلال الجبيرة (دون نزعها)، على نحو يحصل مسمّى الغسل بشرائطه.
الثانية: إن لم يمكن إيصال الماء إلى العضو مسح على الجبيرة ببلل الوضوء.

ب – إذا كانت الجبيرة على بعض أعضاء المسح، فيها صورتان

الأولى: إن أمكن نزع الجبيرة ومسح ما تحتها وجب.
الثانية: إن لم يمكن ذلك مسح على الجبيرة.

ج – يجب استيعاب المسح في أعضاء الغَسل. نعم، لا يلزم مسح ما يتعذّر أو يتعسّر مسحه ممّا بين الخيوط. وأمّا في أعضاء المسح يكون حال المسح على الجبيرة كمسح محلّها قدراً وكيفيّة.


3- شرائط وضوء الجبيرة

يجري وضوء الجبيرة بشروط ثلاثة، وهي

الأوّل: أن لا تكون الجبيرة مستوعبة لمعظم الأعضاء. فإن كانت مستوعبة لمعظم

الأعضاء فيها صورتان: الأولى: أن تكون الجبيرة مستوعبة لأعضاء التيمّم، فإن أمكن التيمم على البشرة وجب، وإن لم يمكن التيمّم على البشرة، تعيّن الوضوء مع المسح على الجبيرة. الثانية: أن لا تكون مستوعبة لأعضاء التيمّم، تعيّن التيمّم، والأحوط استحباباً ضمّ الوضوء أيضاً.

الثاني:
أن لا تقع الجبيرة على بعض الأطراف الصحيحة، على نحو غير متعارف. فالمقدار الصحيح السليم المتعارف عند أهل الاختصاص يلحق بالجبيرة في الحكم، فيمسح عليها. وإن كانت الجبيرة على جزء سليم، وكانت أزيد من المقدار المتعارف، فيها صورتان: الأولى: إن أمكن رفعها وغسل المقدار الصحيح، وجب ذلك وغسل أو مسح تحتها، ثمّ يضعها ويمسح عليها. الثانية: إن لم يمكن ذلك مسح على الجبيرة، والأحوط استحباباً ضمّ التيمم أيضاً.

الثالث: أن تكون الجبيرة طاهرة. فلو كانت نجسة أو متنجّسة وأمكن التبديل أو التطهير وجب ذلك، وإن لم يكن ذلك، وضع خرقة طاهرة فوق الجبيرة، بحيث تعدّ جزءاً منها، ثمّ يمسح عليها.

الرابع إذا كان الجرح أو القرح مكشوفاً ففيه صورتان

الأولى: أن يكون في مواضع الغسل، فإن أمكن غسله وجب، وإن لم يكن، جاز الاكتفاء بغسل ما حوله، والأحوط استحباباً وضع خرقة طاهرة عليه، والمسح عليها.
الثانية: أن يكون في مواضع المسح، فإن أمكن مسحه وجب وإن لم يمكن ذلك وضع خرقة طاهرة على العضو المصاب ومسح عليها. والأحوط استحباباً ضمّ التيمّم. وإن لم يمكن المسح حتى مع الخرقة الطاهرة جاز الإكتفاء بالتيمّم والأحوط استحباباً ضمّ الوضوء.

4 – أحكام عامّة

أ- إذا أضرّ الماء بالعضو، من دون أن يكون جرح أو قرح أو كسر، فيه صورتان

الأولى: إذا كان الإضرار بتمام العضو يتعيّن التيمّم.
الثانية: إذا كان الإضرار ببعض العضو، وأمكن غسل ما بقي منه، يجب

الوضوء، والأحوط استحباباً وضع خرقة طاهرة والمسح عليها، والأحوط استحباباً ضمّ التيمّم أيضاً.

ب – إذا كان الكسر أو الجرح أو القرح في غير مواضع الوضوء، ولكنّ استعمال الماء في مواضع الوضوء يسبّب الضرر للعضو المتضرّر، فيتعيّن التيمّم.

ج – في الرمد الذي يضرّ به الوضوء له صورتان

الأولى: إذا أمكن غسل ما حول العين بلا إضرار جاز الوضوء، مع غسل ما حول العين، والأحوط استحباباً وضع خرقة طاهرة على العين والمسح عليها، ولا يترك الاحتياط الاستحبابي بضم التيمم أيضاً.
الثانية: إذا لم يمكن غسل ما حول العين تعيّن التيمّم.

د – لو كان مانع على البشرة، ولا يمكن إزالته، كالبويا ونحوه، يجوز الاكتفاء بالمسح على المانع، والأحوط استحباباً ضمّ التيمّم.
ه – وضوء صاحب الجبيرة رافع للحدث.
وإذا ارتفع العذر لا يجب إعادة الصلوات التي صلاّها، بل يجوز إتيان الصلوات الآتية بهذا الوضوء.
و – يجوز لصاحب الجبيرة أن يصلّي أوّل الوقت مع اليأس من زوال العذر إلى آخره، ومع عدم اليأس فالأحوط وجوباً التأخير.

شاهد أيضاً

مايعوذ به الاولاد

دعاء المولود ..الدعاء للابناء ..مايعوذ به الاولاد

تَهْنِئَةُ المَوْلُودِ لَهُ وَجَوَابُهُ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ ...

أضف تعليق على فيس بوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *