السبت , 27 مايو 2017

بحث عن المشكلة السكانية وتوزيع السكان فى مصر والعالم

تعريف المشكلة السكانية:-

هي عدم التوازن بين عدد السكان والموارد والخدمات وهي زيادةعدد السكان دون تزايد فرص التعليم والمرافق الصحية وفرص العمل وارتفاع المستوىالاقتصادي فتظهر المشكلة بشكل واضح وتتمثل بمعدلات زيادة سكانية مرتفعة ومعدلاتتنمية لا تتماشى مع معدلات الزيادة السكانية وانخفاض مستوى المعيشة، أي أنه لا ينظرإلى الزيادة السكانية كمشكلة فى حد ذاتها وإنما ينظر إليها فى ضوء التوازن بينالسكان والموارد فهناك كثير من الدول ترتفع فيها الكثافة السكانية ولكنها لا تعانىمن مشكلة سكانية لأنها حققت توازنًا بين السكان والموارد. والمشكلة السكانية لاتتمثل فقط بالزيادة السكانية إنما تتمثل أيضاً بالنقصان السكاني، وبالتالي فإنالأزمات والمشكلات المرتبطة بالمشكلة السكانية تعرب عن نفسها من خلال نقص الأيديالعاملة وتدني مستوى الانتاجية ومشاكل مرتبطة بالأسرة.. الخ، بهذا المعنى نجد أنالمشكلة السكانية لا يوجد لها قانون عام ولا تأخذ نفس المعنى والنتائج نفسها في كلالمجتمعات وعلى اختلاف المراحل، بل لكل مجتمع ولكل مرحلة معطياتها الاقتصادية.. الخهي التي تحدد طبيعة هذه

المشكلة السكانية:-تعريف المشكلة السكانية

في الواقع معظم الزيادة السكانية في العالم تتم في البلدانالنامية والغير قادرة على تحمله، ونحو 92% من الزيادة السكانية السنوية في العالمتتم في تلك البلدان في كل من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والتي تحتوي على 77% من سكان العالم.
أطلق على هذه الزيادة السريعة للسكان وتعبيراً عن النمو الزائدلعدد سكان العالم بما يعرف بـ((القنبلة السكانية))، وبدأت زيادة السكان تُثير القلقوالتساؤلات حول مدى كفاية الموارد الاقتصادية بشكل عام والموارد الغذائية بشكل خاص،ومدى التناسب بين نمو السكان وتنمية الموارد، ويزيد المشكلة السكانية تعقيداً تفاوتالموارد الطبيعية والاقتصادية والبشرية بين دول العالم، وتوزع السكان ونجد هذاالتفاوت ليس بين دول العالم بل ضمن حدود الدولة الواحدة.
وهناك مناطق من العالمتوصف بأنها أقاليم الجوع وهي الأقاليم التي لايتوافر فيها للفرد الحد المناسب منالسعرات الحرارية ومعظم هذه الأقاليم تقع في إفريقية والشرق الأقصى.
الزيادةالسكانية ونقص الغذاء
كشف البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة عن تناقضات كبيرة فينهاية القرن العشرين، فهناك قلة من البشر يتمتعون بالنصيب الأكبر من الثروةوالمعرفة والإنتاج، وكثرة من البشر يعانون من سوء التغذية، أو يموت بعضهم جوعاً،ومرضاً وجهلاً.
يبلغ عدد الذين يعانون من سوء التغذية بنحو 840 مليون إنسان،وهناك نحو مليار لايجدون الحاجات الأساسية للعيش الكريم، و1.3مليار يعيشون بأقل مندولار في اليوم. وفي بداية القرن الواحد والعشرين تبرز ظاهرة اللامساواة في توزعالثروة بين سكان العالم، حيث تجد أن 20% من سكان العالم يحوزون على 86% من الناتجالمحلي للعالم.
كان روبرت توماس مالثوس سباقاً في تسليط الضوء على مشكلاتالموارد الغذائية والتزايد السكاني حيث كتب مقاله الشهير في عام 1798 بعنون: ((مقالعن مبدأ السكان)) وقال أن السكان يتزايدون أكثر من تزايد المواد الغذائية علىالأرض، إذا أن الزيادة السكانية تتبع متوالية هندسية (1- 2- 4- 8- 16- 32…. إلخ) وأن زيادة الغذاء تتبع متوالية عددية (1- 2- 3- 4… إلخ). وتظهر نظية مالثوس أنسكان العالم موقفهم صعباً ولايستطيعون حل مشكلة نقص الغذاؤ وبذلك ستسودالمجاعة،
لإعادة التوازن بين أعداد السكان والمواد الغذائية لابد أن تتدخلالضوابط الطبيعية مثل الكوارث والأمراض أو الحروب، ولكن نظرية مالثوس لم تتحقق بسببالتقدم العلمي والتكنولوجية وزيادة الإنتاج في مجال الزراعة والصناعة وتقدمالنقل.

للتغلب على المشكلة بآثارها الاقتصادية والاجتماعية :
1- تنظيم الأسرة .
2- التنمية الاقتصادية .
وكذلك هناك بعضالحلول لعلاج المشكلة السكانية أرى أنه لا غنى عنها للخروج من هذه الأزمة مثل :
1- تحقيق معدل أقل لنمو السكان وذلك عن طريق تخفيض معدل المواليد .
2- توزيع أفضل للسكان ( الهجرة من الريف إلى المدينة – استصلاح الأراضي الزراعية )
3- تحسين الخصائص السكانية ( في مجال التعليم )
4- ضرورة الوعي بخطورة هذهالمشكلة من خلال وسائل الإعلام المختلفة بكافة الطرق .

لتحميل البحث كامل اضغط هنا

شاهد أيضاً

hqdefault

دعاء من استصعب عليه أمر

دُعَاءُ مَنِ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ أَمْرٌ اللَّهُمَّ لاَ سَهْلَ إِلاَّ مَا جَعَلْتَهُ سَهْلاً، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ ...

أضف تعليق على فيس بوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *